لأنه يَصف ناقة شبهها في القوّة والنشاط بواضح (^١) الأقراب وهو العير الذي قدمناه، وكذا ثبت في الشيرزيات (^٢) في موضعين على الصَّواب، وثبت في "الحلبيات" (^٣) كالذي (^٤) في "الإيضاح". [ونسب فيها للأخطل، فاضطرب في روايته أبو عليّ ﵀] (^٥)، وقد يجوز التذكير (^٦) حملًا على العير، لأنه يقع على الذكر والأنثى، [وقد عزاه بعضهم لابن مقبل، ولم أجده في شعره] (^٧).
(^١) في الأصل "والنشاط بالحمار الموصوف. . . ".
(^٢) في الأصل في المسائل الشيرازية كأنَّها على التأنيث في موضعين على ما ينبغي. وينظر: الشيرازيات ٢/ ١١٢، ١٣٥.
(^٣) الحلبيات ١٨٦.
(^٤) في ح "كأنه".
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) في ح "تذكيرها" حملًا على البعير الشامل.
(^٧) ساقط من ح.
1 / 353
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل