واستشهد به أبو عليّ على مثل ما استشهد به سيبويه، من إعمال المصدر المعرف بالألف واللام، وهو "النكاية"، ونصب قوله: "أعداءَه" به، وهو أبعد الوجوه الثلاثة من العمل في القياس.
قال أبو عليّ في "التعاليق" (^٤) وغيرها؛ لأنه معرف (^٥) من جهة لا يُنوى بها الانفصال، ولم يتصل باسم يقوم مقام الفاعل كاتصال المضاف، فهو مباين للفعل، وأمَّا المصدر المعرف بالإضافة فقد يُنْوى بالإضافة الانفصال في نحو: "ضاربٍ زيدًا (^٦) غدًا" يَعْني فلهذا المصدر المضاف نظير به يشبه (^٧)، ويحمل عليه، ولا نظير لمعرف (^٨) الألف واللام يرد في الشبه