ورد بعض المتأخرين هذا التأويل على أبي عليّ وقال: إنَّ الرَّسمَ في البيت بمعنى (^٤) المرسوم، فهو اسم لا مصدر، كأنه قال: أمن أجل مرسوم دار يلوح بعينيك من ماء الشؤون وكيف، فلا يعمل "الرسمُ" (^٥) على هذا شيئًا.
قال: ويرتفع "مربع ومصيف" [على إضمار المبتدأ، أيْ، المرسوم اللائح الباقي مربع ومصيف] (^٦).
قال أبو الحجاج: فالمربع -على هذا التأويل-: الموضع الذي يحل في الربيع.
والمصيف: الموضع الذي يحلّ في الصيف، كذا فسرهما (^٧) يعقوب (^٨) وغيره (^٩).
(^١) "يريد به" ساقط من ح.
(^٢) في ح "وكذلك زمن الصيف كما قال. . . ".
(^٣) "الذبياني" ساقط من الأصل والبيت في ديوانه ٤٢، والأشراج: شعاب تدفع في الحرّة.
(^٤) في الأصل "يعني" والمثبت من ح وهو متفق مع شرح شواهد الإيضاح ١٣١.
(^٥) "الرسم" ساقط من الأصل.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في الأصل "فسرها".
(^٨) ينظر: إصلاح المنطق ١٥، ٢٦١.
(^٩) "وغيره" ساقط من ح.
1 / 325
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل