استشهد به أبو عليّ على مثل ما استشهد به سيبويه من جواز حذف التنوين من اسم الفاعل وإنْ كان للاستقبال، وإضافته على جهة تخفيف اللّفظ، ومراعاة الاسمية التي هي أصله، والمعنى مع ذلك الانفصال
(^٣) هذا الشاهد نسبه المصنف إلى المرار كما ترى، وهو المرار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن نضلة، شاعر إسلامي كثير الشعر. المؤتلف ٢٦٨، ومعجم الشعراء ٣٣٨، واللآلئ ٢٣١. والبيت مما أخل به شعره المجموع، وهو في الكتاب ١/ ١٦٨، ٤٢٦، وشرح أبياته ١/ ١٠٣، والمحتسب ١/ ١٨٤، وفرحة الأديب ١٦٣، والمخصص ٧/ ٦٣، والمحكم ٢/ ٣١٥، والمقتصد ١/ ٥١٦، والأعلم ١/ ٨٥، والقيسي ١٦٢، وشرح شواهد الإيضاح ١٢٣، وأسرار العربية ١٨٨، والكوفي ٢٤٣، واللسان (عردس).
(^٤) في ح "سعد".
1 / 310
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل