358

Los Temas

الموضوعات

Editor

عبد الرحمن محمد عثمان

Editorial

المكتبة السلفية

Edición

الأولى

Ubicación del editor

المدينة المنورة

Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Abbasíes
وَأما حَدِيث ثَوْبَان فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَاجِبٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ ".
وَأما حَدِيث عمرَان: رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاق ابْن بِنْجَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى قَالَ [حَدَّثَنَا] إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ عَبْدُ رَبِّهِ الْعِجْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَة عَن حميد بن عبد الرحمن عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ ".
وَأما حَدِيث عَائِشَة: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَكَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " هَذَا حَدِيث لَا يَصح من جَمِيع طرقه.
فَأَما حَدِيث أبي بكر قَالَ أحد الْكُوفِيّين الغلاة فِي الطَّرِيق الأول سَرقه فَرَوَاهُ وَالله أعلم هَل هُوَ الْجعْفِيّ أَو شَيْخه.
وفى الطَّرِيق الثَّانِي الْعَدوي الْكذَّاب الوضاع.
قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: لَا يشك عوام الْمُحدثين أَن هَذَا مَوْضُوع.
ماروى الصّديق هَذَا قطّ وَلَا عَائِشَة وَلَا عُرْوَة وَلَا الزُّهْرِيّ وَلَا معمر، فَمن وضع
مثل هَذَا على الزهْرَانِي والصنعاني وهما متقنا أهل الْبَصْرَة فبالحرى أَن تهجر رواياته، وَقد كَانَ الْعَدوي يروي عَنْ شُيُوخٍ لَمْ يَرَهُمْ وَيَضَعُ على من رأى، وَلَعَلَّه قد حدث عَن الثقاة بِمَا يزِيد على ألف حَدِيث مَوْضُوعَة سوى المقلوبات.
وَقد

1 / 361

Los Temas | Usul