مَنْ وضع حجرا في قبلته، ثم جاء أبو بكر فوضع حجرا إلى جانب حجر رسول الله، ثم جاء عمر بحجر فوضعه إلى حجر أبى بكر، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه إلى جنب حجر عمر، ثم قال رسول الله ﷺ: «ليضع كل رجل حجره حيث أحب» .
(٤) المشاركة في بناء مسجد رسول الله ﷺ: فعن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قدم إلى المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم إنه أرسل إلى ملأ بني النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم. قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على راحلته وأبو بكر ردفه، وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب. قال: فكان رسول الله ﷺ يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، ثم إنه أمر بالمسجد. قال: فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاءوا فقال ﷺ: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا» قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس: فكان فيه ما أقول: كان فيه نخل وقبور
1 / 16
مقدمة
تعريف المشروع في المسجد
تعريف الممنوع في المسجد
أهمية المساجد في حياة المسلمين
مشروعية عمارة المساجد الحسية
الأدلة من الكتاب على مشروعية عمارة المساجد
الأدلة من السنة على مشروعية عمارة المساجد
الأدلة على مشروعية المساجد الحسية من آثار الصحابة والتابعين