المنصوري في الطب

المنصوري في الطب

بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، أما بعد:

Página 17

ينبغي للإنسان أن يدرب عقله في الصناعات التي يعرف منها جملا ينتفع بها عند الحاجة إليها في الوقت الذي يعرض فيها، فإنه لا يستغني عن شيء من الصناعات بحاجته إليها بحال ما يحتاح إليه، ويجب عليه معرفة ما به الحاجة إليه أشد من تقويم جسده وسياسته، وحفظه، وذلك علم غامض دقيق يحتاج في مذهبه إلى فهم ذكي وفطنة لطيفة. ثم يعرف بعد ذلك سائر الصناعات التي يستعين بها على ما ينفعه. فالصناعة التي يحتاج إليها في سياسة، جسده وتقويمه، تسمى الطب. وينقسم قسمين: أحدهما تدبير الجسد الصحيح ليثبت له صحته، والآخر رد الجسم السقيم إلى حال الصحة. والواجب على الإنسان العناية بالعلم الذي به وبمعرفته يمكن سياسة جسده في حالتي الصحة والمرض، وأن يتدرب في ذلك ويلزم نفسه العناية به لينتفع بذلك وقت الحاجة إليه، فإنه لا يدري متى يعرض حاجته إليه من الأوقات والأزمنة والمواضع والأماكن فليس يقدر في كل وقت ولا في كل زمان ولا في كل بلد وموضع يعرض فيه على طبيب يعالجه. فاذا لم يعلم الإنسان علم الطب، ولم يعرف من ذلك ما يعالج به داء اعتراه ولم يجد مطببا يتولى ذلك منه، تأدى أمره في مرضه إلى موت أو إلى داء مزمن لا يعذر له على شفاء ولا برؤ. فليحرص الإنسان على علم ما يكسبه صحة وعافية ويدفع عنه مرضا وعلة. وقد جمعت في كتابي هذا جملا وعيونا ونكتا من صناعة الطب مما استخرجته من كتب بقراط وجالينوس وأرماسوس ومن دونهم من القدماء وفلاسفة الأطباء ومن بعدهم من المحدثين في إحكام الطب والمفاقهة فيه مثل بولس وأهرون وحنين بن إسحق ويحيى بن ماسويه وغيرهم. وفصلت ذلك على غاية الإيجاز والاختصار مع الاستقصاء لأقاويلهم واستخراج نصوص كلامهم، وجعلت كتابي هذا عشر مقالات. وفي كل مقالة فصولا معلمة بالحروف على ما ينبغي من مراتب عددها ليسهل إصابة ما يراد منها. والله أسأل العون والتوفيق على ما يرضيه ويقرب إليه ويدني منه.

أغراض مقالات الكتاب:

Página 18

المقالة الأولى: في المدخل في الطب. وفي شكل الأعضاء وهيئتها. المقالة الثانية: في تعرف مزاج الأبدان والأخلاط الغالبة عليها

والاستدلالات الوجيزة الجامعة من الفراسة.

المقالة الثالثة: في قوى الأغذية والأدوية.

المقالة الرابعة: في حفظ الصحة.

المقالة الخامسة: في الزينة.

المقالة السادسة: في تدبير المسافرين.

المقالة السابعة: جمل وجوامع من صناعة الجبر والخراجات والقروح.

المقالة الثامنة: في السموم والهوام.

المقالة التاسعة: في الأمراض الحادثة من القرن إلى القدم.

المقالة العاشرة: في الحميات وما يتبع ذلك مما يحتاج إلى معرفته في تجويد علاجها.

فصول المقالة الأولى: وهي سبعة وعشرون فصلا:

جمل وجوامع احتيج إلى تقديمها في صدر هذه المقالة. في هيئة الأعضاء وخواصها. في هيئة العظام. في هيئة العضل. في العصب. في العروق. في الشرايين. في هيئة الدماغ. في هيئة العين. في هيئة الأذن. في هيئة الأنف. في هيئة الصماخ. في هيئة اللسان. في هيئة الحلق. في هيئة الصدر والرئة. في هيئة القلب. في هيئة المريء والمعدة. في هيئة الأمعاء. في هيئة الكبد. في هيئة الطحال. في هيئة المرارة. في هيئة الكلى. في هيئة المثانة. في ذكر جمل وجوامع من منافع آلات الغذاء. في هيئة المراق. في هيئة الأنثيين والقضيب. في هيئة الثدي. في هيئة الرحم.

فصول المقالة الثانية: وهي سبعة وخمسون فصلا:

Página 19

جمل وجوامع في تعرف الأمزجة. في علامات البدن المعتدل. في علامات المزاج الحار. في علامات المزاج البارد. في علامات المزاج الرطب. في علامات المزاج اليابس. في علامات المزاج الحار اليابس. في علامات المزاج البارد الرطب. في علامات مزاج الدماغ. في علامات مزاج القلب. في الاستدلال على مزاج المعدة. في الاستدلال على مزاج الأنثيين. ذكر نكت ولواحق يستعان بها على تعرف الأمزجة. ذكر علامات جزئية يستشهد بها مع سائر الدلائل ويستعان بها في بعض الأحوال على تعرف الأمزجة المختلطة. في علامات ضعف العصب. في مزاج الأعضاء والأخلاط. في تعرف الامتلاء. في تعرف الخلط الغالب في دلائل غلبة الصفراء. في دلائل غلبة السوداء. في دلائل غلبة البلغم. في شراء الماليك. في دلائل الشعر. في دلائل اللون. في دلائل العين. في دلائل الحاجب. في دلائل الأنف. في دلائل الجبهة. في دلائل الشفة والفم والأسنان. في دلائل الوجه والصورة. في دلائل الأذن. في دلائل الكلام والصوت. في دلائل اللحم. في دلائل الضحك. في دلائل الحركات. في دلائل العنق. في دلائل البطن. في دلائل الظهر. في دلائل الكتف. في دلائل الذراع. في دلائل الكف. في دلائل الحقو والورك والساق والقدم. في دلائل الرجل والخطى. في علامات الشجاعة. في دلائل الجبن. في دلائل الرجل الجيد الفهم الرقيق الطبع. في دلائل الرجل الفيلسوف. في دلائل الرجال الغليظ الطبع. في دلائل الرجل الوقح. في دلائل الرجل المر النفس. في دلائل الشبق. في دلائل أخلاق الأنثى. في أخلاق الخصي. جمل وجوامع يحتاج إليها في أحكام الفراسة واستقصائها.

فصول المقالة الثالثة: وهي أربعة وعشرون فصلا:

قول مجمل كلي يستعان به على تعرف قوى الأغذية والأدوية. في قوى الاغذية والأدوية. في قوى الحبوب المألوفة التي يتخذ منها الخبز. فيما يتخذ من الحنطة والشعير. في قوة الماء. في قوة الشراب. في قوة الأشربة غير المسكرة. في قوة اللحمان. في قوة أعضاء الحيوان. في القوة التي يكتسبها الطعام من الصنعة. في الحلوى. في قوة البيض. في قوة اللبن الرائب والزبد والجبن ومائه والمصل والرحنين والمخيض والسمن. في قوة السمك. في قوة التوابل والأبازير. في البقول وما يستعمل منها في الطبخ. في قوة الكواميخ والرواصيل والبهارات والصباغات. في الفواكه والثمار. في الرياحين. في الطيب. في الأدهان. في الملابس. في الرياح والأهوية. في البلدان. في قوة المربيات. في الأدوية التي يكثر استعمالها.

Página 21

فصول المقالة الرابعة: وهي إحدى وثلاثون فصلا.

ذكر جمل حفظ الصحة وجوامعها. في تقدير الحركة وحالها ووقتها. في تقدير النوم ووقته ومنافعه ومضاره. في تدبير المطعم. في تدبير المشرب. في تنقية البدن من الفضول. في اختيار المجالس والمساكن. في الإنذار بالحوادث الرديئة قبل أن تقوى وتعظم. في الهمم النفسية. في العادات. فيما يدفع ضرر الأغذية غير الموافقة. فيما يدفع ضرر الشراب. فيما ينوب عن النبيذ. في منافع إخراج الدم ومضاره وجهة استعماله. في منافع الإسهال ومضاره وجهة استعماله. في القيء. في منافع الجماع ومضاره. في منافع الحمام ومضاره. في سحنة البدن المحمودة. في السواك ومنافعه. في حفظ الأسنان. في حفظ العين. في حفظ السمع. في الأمراض المعدية. في الوباء والاحتراس منه. في تدبير البدن بحسب الأزمنة. في تدبير المرأة الحبلى وحفظ الجنين. في تسهيل الولادة. في تدبير النفساء. في تدبير الطفل. في اختيار الظئر وتدبيرها. في جملة تدبير سائر الإنسان. في محنة الطبيب.

فصول المقالة الخامسة: وهي خمسة وسبعون فصلا

Página 22

في الزينة. في الحزاز. في تمرط الشعر. في إنبات الشعر. في المواضع التي تراد في حفظ الشعر المتساقط وتطويله وعلاج ابتداء الصلع. في تشقق أطراف الشعر. في تجعيد الشعر. في تبسيط الشعر. في خضاب يسود الشعر. في تدبير من يريد ألا يسرع إليه الشيب. في تحمير الشعر وتشقيره. في تبييض الشعر. في الذي يحلق الشعر ويرقه ويمرطه ويمنع نباته. فيما ينطل الشعر من أصله. فيما يقلع رائحة النورة. فيما يمنع حرق النورة للبدن وعلاج ما احترق. في السعفة. فيما يبيض الوجه ويبرق البشرة ويرقها ويصفيها. فيما يحمر اللون. فيما يصفر اللون. فيما يسود اللون. في الكلف. في البرش والنمش. فيما يقلع البثور والقروح. في السعفة الحمراء الكائنة في الوجه. في الخضرة الكائنة عن ضربة. في الوشم. فيما يذهب بآثاره الجدري. في الحكة والجرب. في الشري. في الحصف. في القوباء. في البهق الأبيض في البرص الكائن في الأشفار. في البهق الأسود. في الجذام. في الثآليل. في إنبات الشعر في الأشفار. في القمل الكائن في الأشفار. في الشعيرة. في الجسا. في نتوء العين. في صلابة الأجفان. في بخر الأنف. في البخر في الفم. فيما يكسر رائحة الثوم والبصل والكراث إذا أكلت. فيما يخفي رائحة الشراب ويكسر منه رائحته. فيما يقطع اللعاب السائل من الفم. في النوم واليقظة. فيما يجلو الأسنان ويذهب بالحفر. فيما يمنع من تآكل الأسنان. فيما يمنع من سقوط الأسنان المتحركة. فيما يذهب بالضرس. في تنقية وسخ الأذن. فيما يذهب بالصنان. فيما يمنع عرق الرجل. فيما يطيب عرق البدن. فيما يذهب نتن البول والبخر. في حفظ جثة الميت لئلا تنتن وتعفن. فيما يمنع خصى الغلمان وثدي الجواري أن يسرع إليها العظم. فيما يحدث في الأظفار من السماجة. في شقاق الشفة والوجه وظهر الكف. في الانتفاخ والحكة التي تعرض للأصابع في أيام الخريف والشتاء. فيما يخصب البدن. فيما يهزل البدن. فيما يزيد في المني والإنعاظ. فيما يعظم الذكر. فيما يضيق القبل. فيما يذهب الرطوبة التي فيه. فيما يسخن القبل. فيما يزيد في اللذة. في علاج العذيوط. في علاج من ضعف عن الإكثار من الجماع في تقليل المني والإنعاظ. فيما يعين على الحبل. فيما يمنع من الحمل ويسقط الأجنة. فيما يعين على الاستكثار من الجماع المفرط الكثير. فيما يعين على الاستكثار من الشراب. فيما يسرع بالسكر. فيما يخفف عن السكران ويعجل صحوه. في علاج الخمار.

فصول المقالة السادسة: وهي تسعة عشر فصلا:

في تدبير المسافرين. في الاحتراس من الحر وتلاحق ما يحدث من ضرره بالمسافرين. في الاحتراس من السموم وتلاحق ما يحدث عنها ومن نكايتها. في تسكين العطش ودفع مضاره. في تدبير من احتاج أن يسافر في البرد والحر الشديد. في علاج من أصابه جمود من البرد. في الغشي من الجوع. في حفظ الأطراف وعلاج ما بدا يفسد منها. في العين إذا قمرت من الثلج وعلاج ما فسد منها. في الحرقة والوجع الحادثين في العين من شدة البرد والريح. في التعب والإعياء. في إعداد البدن للسفر وتدبير الغذاء فيه. فيما يدفع ضرر الأمياه ورداءتها. في تدبير العساكر. في تدبير راكب البحر. فيما يمنع تولد القمل. فيما يمنع شحوب الوجه من الشمس والريح. فيما يمنع من الشقاق في العقب. في السحج الحادث من الركوب أو من الخف أو من النعل. في السقطة والضربة على الرأس.

فصول المقالة السابعة: وهي سبعة وعشرون فصلا:

Página 24

جمل وجوامع من صناعة الجبر. في تليين الصلابات الباقية في الأعضاء بعد انجبارها. جمل وعيون وجوامع من علاجات القروح والخراجات. في الأدوية التي تنبت اللحم. في التي تدمل القروح. في التي تنقص اللحم الزائد. في التي تفجر الخراجات وتغني عن البط بالحديد. في الخنازير. في السرطان. في الدماميل. في الورم الحار. في الورم الرخو. في الورم الصلب. في السلع. في العقد الغددية. في النملة. في النار الفارسي. في حرق النار والماء والدهن. في الداحس. في نزف الدم عن جراحة. في الفصد في الحجامة. في العلق. في العرق المدني. في إخراج النصول والشوك والسلي. في الشجاج. في مخارق المائتين.

فصول المقالة الثامنة: وهي خمسة وخمسون فصلا:

Página 25

جمل وجوامع من علاج السموم ونهش الهوام والاحتراس منها. في نهش الأفاعي. في لدغ العقارب. في لدغ الجرارات. في نهش الرتيلا والشبث والعنكبوت. في لدغ الزنابير والنحل والنمل الطيار ذي الحمة. في نهش العضاية والوزغة. فيما يطرد الحشرات والهوام والسباع ويقتلها. في عض الكلاب غير الكلبة والسباع والنمور والإنسان. في عض الكلب الكلب. فيمن سقي البيش. فيمن سقي قرون السنبل. فيمن سقي مرارة النمر. فيمن سقي مرارة الأفعى. فيمن سقي طرف ذنب الأيل. فيمن سقي عرق الدابة. فيمن سقي الذراريح. فيمن سقي الزبيب الجبلي. فيمن سقي الأفيون. فيمن سقي الشوكران. فيمن سقي اليبروح. فيمن سقي جوز ماثل. فيمن شرب البنج. فيمن شرب ماء الكزبرة الرطبة. فيمن سقي البزر قطونا. فيمن سقي الفطر والكمأة القتالين. في اللبن إذا تجمد في المعدة. في الشواء المغموم. في أكل السمك البارد. في اللبن الفاسد. في اللبوب التي قد خمت والأدهان التي قد زنخت ونحوها. في سقي الضفادع الآجامية والنهرية. في سقي الأرنب البحري. في سقي الجند بيد ستر الرديىء. في سقي صمغ السذاب الجبلي. في سقي البلاذر. فيمن أضر به شرب البلاذر. فيمن سقي الدفلى. فيمن أضر به شرب العنصل. فيمن أضر به شرب بزر الأنجرة. فيمن أضر به شرب الماء البارد. فيمن شرب الجبسين. فيمن شرب المرتك. فيمن شرب الزيبق أو صب منه في أذنه. فيمن سقي الأسفيداج. فيمن سقي النورة والزرنيخ. فيمن أضر به خبث الحديد أو سقي من برادته. فيمن سقي الزنجار. فيمن صقي الزاج والشب وأكثر منه. فيمن سقي اليتوعات. فيمن سقي الخربق الأبيض والجبهلنك والكندس والعرطنيثا. فيمن سقي التربد. فيمن سقي الفرفيون. فيمن سقي المازريون بإفراط. في قوى الأدوية المسهلة ومقاديرها وإصلاحها. مثال في تركيب الأدوية المسهلة.

فصول المقالة التاسعة: وهي خمسة وتسعون فصلا:

Página 26

في الصداع والشقيقة. في الدوار. في السرسام. في السكتة. في السبات. في الشخوص. في الفالج. في الخدر. في الرعشة. في اللقوة. في التشنج. في النسيان. في الصرع. في الكابوس. في الماليخوليا. في الزكام. في الرمد. في القروح في العين. في البياض الحادث في العين. في الجرب والسبل في العين. في الحكة في المآق والجفن. في الظفرة. في الطرفة. في الدمعة. في ضعف البصر. في انتفاخ الأجفان. في الشعر المنقلب الذي ينخس العين. في الماء النازل في العين. في العشا. في الانتثار. في الناصور الكائن في الآماق. في الوجع الحادث في الأذن. في القرحة الكائنة في الأذن. في الدوي والطنين في الأذن. في ثقل السمع. في الدود والهوام الداخلة في الأذن. فيما ينشب في الأذن. في الرعاف. في القروح في الأنف. في البواسير الحادثة في الأنف. في الخشم. في وجع الأسنان. في قلع الأسنان وتفتيتها. في الضرس والخدر في الأسنان. في القلاع. في اللثة الدامية والعفنة. في الضرس الذي يتوجع إذا مسه شيء بارد. في سقوط اللهاة. في العلق المبتلع. فيما ينشب في الحلق من شوك أو عظم أو غيره. في ثقل اللسان. في اندلاع اللسان. في الغدة التي تنعقد تحت اللسان وتسمى الضفدع. في الأورام الحادثة في اللسان. في الخوانيق. في السعال. في الربو. في ذات الجنب. في ذات الرئة. في نفث الدم. وتنخعه. في السل. في الخفقان. في الهيضة. في سوء الهضم. في أوجاع المعدة. في الفواق. في الشهوة الكلبية. في أوجاع الكبد. في اليرقان. في الاستسقاء. في أوجاع الطحال. في القولنج. في الخلفة. في عسر البول. في الحصاة. في الورم الحادث في الكلي والمثانة. في حرقة البول. في بول الدم والمدة. في سلس البول. في الدود الكائن في البطن والمقعدة. في نتوء المقعدة. في البواسير والنواصير والشقاق. في قطع الطمث. في إدرار الطمث. في الشقاق في القبل. في الورم الحادث في الرحم. في القروح في الأرحام. في اختناق الأرحام. في العلة المسماة الرجا. في الفتق والقرو. في النقرس وعرق النسا. في الحدبة. في الدوالي. في داء الفيل. في القطاة. في الوجع الحادث في الأعضاء الظاهرة.

فصول المقالة العاشرة: وهي أربعة وثلاثون فصلا:

في الحمى التي يسميها الأطباء حمى يوم. في حمى الدق. في الحمى التي تنوب يوما ويوما ويسميها الأطباء حمى الغب. في الحمى الحارة اللازمة التي يسميها الأطباء الحمى المحرقة. في الحمى المطبقة. في الحمى النائبة كل يوم والمسماة البلغمية. في حمى الربع. في الحميات المختلفة التي تنوب خمسا وسدسا. في الحميات الدائمة. في الحمى الي يعرض معها الحر والبرد في حالة واحدة. في النافض التي لا تسخن. في الحمى الغشية التي مع رقة الأخلاط وحدتها. في الحمى الغشية التي مع كثرة الأخلاط اللينة. في الحميات الكائنة عن الأورام. في الحمى الوبائية. في الحميات المركبة. في الجدري والحصبة. فيما يحتاج إلى معرفته في تدبير الأمراض الحادة في العلامات الجيدة. في العلامات الرديئة. في معرفة أزمان الحمى. في معرفة النضج. في البحران. في معرفة أنواع الاستفراغ الذي يكون به البحران. في معرفة العلامات الدالة على جودة البحران ورداءته وتامه وناقصه. في البول. في البراز. في النبض. في تدبير الأمراض الحادة. في تدبير الناقه. فتلك جميع فصول المقالات وهي معمول بها.

Página 27

المقالة الأولى جمل وجوامع احتيج إلى تقديمها في صدر هذه المقالة: المدخل في الطب

الطب حفظ الصحة في الأجساد الصحيحة، ودفع المرض عن الأجسام السقيمة، وردها إلى صحتها. ويتجزأ إلى جزأين وهما العلم والعمل.

فالجزء الأول ينقسم إلى ثلاثة اقسام: أحدها معرفة الأشياء الطبيعية، والثاني معرفة العلل، والثالث معرفة الدلائل.

فالأشياء الطبيعية سبعة: استقصات، ومزاجات، وأخلاط، وأعضاء، وقوى، وأرواح، وأفعال.

Página 29