وأبو بكر ابنُ عليَ: اسمه أحمد، أحدُ شيوخِ النسائيّ الثقات. فالإسنادُ صحيحٌ، والحمد لله) (س كبرى، طب أوسط) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٤٠).
٤٩٣/ ٧ - (لا تَخْتَصُّوا ليلة الجمعةِ بقيامٍ مِنْ بينِ الليالِي، ولا تَخُصُّوا يوم الجمعةِ بصيامٍ مِنْ بينِ الأيامِ، إلا أَنْ يكونَ في صَوْمِ يَصُومُهُ أحدكم).
(رواه محمد بنُ سيرين، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا به). (هذا حديث صحيحٌ) (م، س، هق) (رسالتان / ٦٦ - ٦٧).
٤٩٤/ ٨ - (مَن أنفق زَوْجَينِ في سَبِيلِ الله، نُودِيَ في الجنة: يا عبدَ الله! هذا خيرٌ، فَمَنْ كان مِنْ أهلِ الصلاةِ، دُعِيَ مِنْ باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دُعي من باب الرَّيان. فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي أَيُدْعَى أحدٌ مِنْ تلك الأبوابِ كُلِّهَا؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم، وأرجو أن تكون منهم").
(رواه الزهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁، أنّ رسولَ الله ﷺ قال: .. فذكره).
(هذا حديثٌ صحيحٌ. وله طرق أخرى بألفاظ متنوعة ذكرتها في "بذل الإحسان").
(خ، م، س، ت، ط، حم، عب، حب، هق، ابن عبد البر، بغ) (مجلسان