فَإِن كسرتهما جَاءَت فعلة على فعل وفعلة على فعل وَذَلِكَ نَحْو ظلمَة وظلم وكسرة وَكسر
وَأما الصّفة فَإِن تكسيرها لَيْسَ بِقَوي فِي الْقيَاس على أَنه قد جَاءَ ذَلِك فِيهَا نَحوا من مَجِيئه فِي الْأَسْمَاء لِأَنَّهَا أَسمَاء فَإِذا مر ذَلِك بك فقد قدمت ذكره