بقيتها إلى هارون فلما تناوله هارون صار سرقينا في فيه وكان في يده تينا
ومنها: ما قال إسحاق بن عمار إن أبا بصير أقبل مع أبي الحسن موسى من المدينة يريد العراق فنزل أبو الحسن المنزل الذي يقال له زبالة بمرحلة فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني وكان تلميذا لأبي بصير فجعل يوصيه بوصية بحضرة أبي بصير ويقول يا علي إذا صرنا إلى الكوفة فتقدم في كذا فغضب أبو بصير وخرج من عنده فقال لا والله ما أعجب ما أرى هذا الرجل أنا أصحبه منذ حين ثم يتخطاني بحوائجه إلى بعض غلماني.
فلما كان من الغد حم أبو بصير بزبالة فدعا بعلي بن أبي حمزة فقال له أستغفر الله مما حك في صدري من مولاي ومن سوء ظني به كان قد علم أني ميت وأني لا ألحق الكوفة فإذا أنا مت فافعل كذا وتقدم في كذا.
فمات أبو بصير بزبالة
Página 324
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)