173

Descubrimiento diligente de aquellos acusados de fabricar hadices

الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث

Editor

صبحي السامرائي

Editorial

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

Edición

الأولى

Año de publicación

1407 AH

Ubicación del editor

بيروت

٥٤٢ - عمر بن حَفْص الدِّمَشْقِي الْخياط المعمر قَالَ الذَّهَبِيّ شيخ أعتقد أَنه وضع على مَعْرُوف الْخياط أَحَادِيث كَمَا ستاتي فِي تَرْجَمَة مَعْرُوف وَقد زعم أَنه بلغ مائَة وَسِتِّينَ سنة وَحدث بعد الْخمسين ومئتين فروى عَنهُ أَحْمد بن عَامر وَأحمد بن عُمَيْر بن جوصا وَالله أعلم وَقد ذكر الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة مَعْرُوف الْخياط أَحَادِيث ثمَّ قَالَ هَذِه مَوْضُوعَات بِيَقِين والبلية من عمر بن حَفْص لِأَن مَعْرُوفا قل مَا روى وَأكْثر مَا عِنْده أُمُور من أَفعَال وَاثِلَة يَعْنِي بن الْأَسْقَع وَكَانَ مَوْلَاهُ انْتهى
٥٤٣ - عمر بن حَفْص بن محبر عَن عُثْمَان بن عَطاء عَن أَبِيه عَن أبي سُفْيَان الْهُذلِيّ عَن تَمِيم الدَّارِيّ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن المعانقة فَقَالَ تَحِيَّة الْأُمَم أَن أول من عانق خَلِيل الله إِبْرَاهِيم خرج يرتاد لماشيته فِي بعض جبال الْمُقَدّس فَسمع مقدسا يقدس وَذكر حَدِيثا طَويلا مَوْضُوعا وَرَوَاهُ قيس بن حَفْص الدَّارمِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن الرّبيع ثَنَا عمر فَذكره قَالَ الذَّهَبِيّ قلت لَعَلَّ الافة مِنْهُ فِي رَفعه فَيحْتَمل أَنه مَوْقُوف انْتهى هَذَا الرجل إِن كَانَ عِنْده الحَدِيث مَوْقُوفا فرفعه تعمدا فَإِنَّهُ يكون وضعا وَالله أعلم
٥٤٤ - عمر بن حَفْص أَبُو حَفْص الْعَبْدي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَعنهُ عَليّ بن حجر وَجَمَاعَة وَهُوَ عمر بن حَفْص بن ذكْوَان قَالَ أَحْمد تركنَا حَدِيثه وخرقناه وَقَالَ عَليّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ س مَتْرُوك وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف وَقَالَ بن حبَان هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر بن أبي خَليفَة ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ حديثين أَحدهمَا فِي فضل الْمُؤَذّن وَالثَّانِي فِي رفع قرطاس من الأَرْض فِيهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ثمَّ قَالَ هَذَا غير صَحِيح ثمَّ قَالَ وَمن بلاياه فَذكر حَدِيثا وَلَا شكّ أَنه مَوْضُوع ثمَّ قَالَ وَأما الْعقيلِيّ فَإِنَّهُ فرق بَين عمر بن حَفْص الْعَبْدي وَبَين عمر بن أبي خَليفَة وَالله أعلم تَنْبِيه عمر بن حَفْص جمَاعَة مُتَكَلم فيهم وَمِنْهُم عدُول وَلَكِن الَّذِي وضع مِنْهُم ذكرته وَالله أعلم

1 / 195