السؤال (١٨٢): ما معنى قول الرسول ﷺ: «من نام عن حزبه. . . .» الحديث (١)؟
الجواب: المراد بالحزب هنا الورد من القرآن خارج الصلاة.
السؤال (١٨٣): وسألته عن مقالة نقلها صاحب «الفروع» (١/ ٥٣٣) عن ابن عقيل في التفاضل بين الأعمال وهى قوله: «لا يقع لهم (أي: الناس) أن العمل سوى ركعات يتنفل بها الإنسان في جوف الليل، تلك عبادة الكسالى العجزة»؟
الجواب: فقال ﵀: مراده الذين يهتمون بالصلاة ويتركون الواجبات الأخرى.
السؤال (١٨٤): هل يعيد الصلاة من صلى إلى غير القبلة ساهيًا؟
الجواب: نعم، يعيد الصلاة.
السؤال (١٨٥): هل لمن كان في الحضر أن يجتهد في القبلة؟
الجواب: نعم إذا لم يكن عنده من يدله عليها.
السؤال (١٨٦): إذا وقع الكسوف في ساعة متأخرة من الليل فهل يلزم الإنسان بالصلاة، وإذا حصل للزوجة روعة من ذلك فأبت على زوجها الذهاب فه لله ذلك؟
الجواب: لا يلزم بالصلاة؛ لأن الكسوف على الصحيح فرض كفاية وإن خاف على زوجته فإنه لا يصلي ولو قلنا: إنها فرض عين.
(١) رواه مسلم عن عمر بن الخطاب مرفوعا ولفظه «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر