90

الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة

Editor

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني

Editorial

مطبعة سفير

Edición

الثالثة

Ubicación del editor

الرياض

المبحث الثاني: مكان الجنة والنار:
[١ - مكان الجنة]
يقول الله سبحانه: ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (١).
قال ابن عباس ﵄: الجنة. وقيل: عليون: في السماء السابعة تحت العرش (٢).
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: «والظاهر أن عليين مأخوذ من العلو، وكلما علا الشيء وارتفع، عَظُم واتسع؛ ولهذا قال الله - معظّمًا أمره، ومُفخِّمًا شأنه: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (٣).
وقال ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (٤). ﴿رِزْقُكُمْ﴾: يعني المطر، ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ يعني الجنة» (٥) (٦).

(١) سورة المطففين، الآيتان: ١٨ - ١٩.
(٢) تفسير البغوي، ٤/ ٤٦٠، وتفسير ابن كثير، ٤/ ٤٨٧.
(٣) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، / ٤٨٧.
(٤) سورة الذاريات، الآية: ٢٢.
(٥) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، /٢٣٦.
(٦) وقد تقدم في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه، برقم ٢٧٩٠، و٧٤٢٣، قوله ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن ...».

1 / 101