24

الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل

الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل

Editorial

المطبعة التونسية

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٣٥١ هـ

Ubicación del editor

نهج سوق البلاط- تونس

تحته ما لا يعقل إِلَّا بدليل.
(فصل)
إذا ثبت ذلك فقد يرد أول الخبر عامًا، وآخره خاصًا، ويرد آخره عامًا وأوله خاصًا، فيجب أن يحمل كل لفظ على مقتضاه، ولا يعتبر بسواه، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾، وهذا عام في كل مطلقة مدخول بها ثم قال بعد ذلك: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ خاص في الرجعية.
ومما خص أوله وعم آخره قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾.

1 / 31