لعلك تجد كما أجد هذه الصحائف غير كافلة بالابانة عن تلك الشخصية الفذة الكريمة الإمام الصادق ولا بدع فإن المرتقى ليس بسهل فالقصور عذري الذي سجلته واسجله على نفسي أبدا ، ولا أدفع التقصير.
وأرجو أن تتحفني بعد أن تجيل الطرف فيها بما يحضرك من ملاحظات ، فإن أحب اخواني من أهدى إلي عيوبي ، لنتدارك ذلك في طبعة اخرى.