٤١ - وأجمعوا على أن من السنة: أن يؤذن للصلاة بعد دخول وقتها إلا الصبح (١).
٤٢ - وأجمعوا على أن الصلاة لا تجزئ إلا بالنية (٢).
٤٣ - وأجمعوا على أن النبي ﷺ كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة (٣).
٤٤ - وأجمعوا على أن من أحرم للصلاة بالتكبير، أنه عاقد لها داخل فيها (٤).
٤٥ - وأجمعوا على أن صلاة من اقتصر على تسليمة واحدة جائزة (٥).
٤٦ - وجمعوا على أن من تكلم في صلاته عامدا، وهو لا يريد إصلاح شيء من أمرها، أن صلاته فاسدة (٦).
٤٧ - وأجمعوا على أن المصلي ممنوع الأكل والشرب (٧).
٤٨ - وأجمعوا على أن من أكل وشرب في صلاته الفرض عامدا أن عليه الإعادة (٨).
٤٩ - وأجمعوا على أن الضحك يفسد الصلاة (٩).
(١) الإقناع ٧ أ، واختلاف العلماء "١: ٨٥ أ".
(٢) اختلاف العلماء "١: ٩٢ ب"، مختصر الخرقي ٢٠.
(٣) في حديث عبد الله بن عمر ﵄، قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه، وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع، ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع ويقول: "سمع الله لمن حمده"، ولا يفعل ذلك في السجود، اللؤلؤ والمرجان الحديث ٢١٧. وراجع في المسألة اختلاف العلماء "١: ٩٢ ب"، والمغني "١: ٥١٢".