السابعة: الأَفضلُ أن يكونَ مُسْتَقْبلًا لِلْقِبْلَةِ (٤) مُتَطهِرًا سَاتِرًا عَوْرَتَهُ فَلَوْ وَقَفَ مُحْدثًا أو جُنُبًا أو حَائِضًا أوْ عَلَيْهِ نَجَاسَة أوْ مكشُوفَ الْعَوْرَةِ صَحَّ وقُوفُهُ وفَاتَتْهُ الفَضيلةُ.
الثامنة: أن يكُونَ مُفْطِرًا فَلاَ يصُومُ سَوَاء كانَ يَضْعُفُ بِهِ أمْ لا لأنَّ الفِطْرَ أعْوَنُ لَهُ عَلَى الدُّعَاءِ وقد ثَبَتَ في الصَّحيحِ أن رسول اللهِ ﷺ وقَفَ مُفْطرًا واللهُ تعالى أعلمُ.