70La preocupación y la tristezaالهم والحزنIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEditorمجدي فتحي السيدEditorialدار السلامEdiciónالأولىAño de publicación1412 AHUbicación del editorالقاهرةGénerosAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258١٦٣ - وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: «لَا تَغْتَمْ إِلَّا بِمَا يَضُرُّكَ غَدًا، وَلَا تَفْرَحْ إِلَّا بِمَا يَنْفَعُكَ غَدًا»١٦٤ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِبِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ: أَرَاكَ مَهْمُومًا؟ قَالَ: «إِنِّي مَطْلُوبٌ»الْحُزْنُ وَالْهَمُّ عَلَى أَلْسِنَةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ١٦٥ - وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْآدَمِيُّ، قَالَ: قَالَ سَيَّارُ أَبُو الْحَكَمِ: «الْفَرَحُ بِالدُّنْيَا وَالْحُزْنُ بِالْآخِرَةِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ، وَإِذَا سَكَنَ أَحَدَهُمَا الْقَلْبُ خَرَجَ الْآخَرُ»١٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ سُمَيْرِ بْنِ وَاصِلٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: «إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ لِيُكَفِّرَ عَنْهُ»١٦٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: ثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَعْفِيُّ، عَنْ عَبَايَةَ بْنَ كُلَيْبٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «طُولُ الْحُزْنِ فِي الدُّنْيَا تَلْقِيحُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ»1 / 96CopiarCompartirPreguntar a la IA