* عبد الله بن عمرو (ع): «من مسَّ فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ» حم، وفيه بقية بن الوليد، وقد عنعنه، وهو مدلس. اهـ (^١).
أقول: في «النيل» (^٢) أنه حدث فقال: حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (^٣).
* * * *
* الحارث بن سويد: «كان عبد الله يقول: «تجوَّزوا في الصلاة، فإن خلفكم الكبير والضعيف وذا الحاجة». وكنَّا نصلي مع إمامنا الفجر وعلينا ثيابنا، فيقرأ السورة من المئين، ثم ننطلق إلى عبد الله فنجده في الصلاة». طب، رجال الصحيح (^٤).
أقول: يريد الحارث أن التجوُّز الذي كان يأمر به إنما هو بالنسبة إلى من يطيلها جدًّا؛ بدليل أنهم كانوا يصلون خلف من يقرأ بالسورة من المئين ثم ينطلقون إليه فيجدونه في الصلاة.
وهذا إنما يدل على أنه كان يُسفر بالفجر، بمعنى أنه يطيل الصلاة حتى يسفر، لا أنه كان يؤخرها إلى الإسفار. ويوضحه ما سيأتي في باب (من أم الناس فليخفف) عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال: «كان أبي قد ترك الصلاة
(^١) «مجمع الزوائد»: (١/ ٢٤٥). والحديث في «المسند» (٧٠٧٦).
(^٢) «نيل الأوطار»: (١/ ٢٥١).
(^٣) رواية الإمام أحمد فيها عنعنة بقيَّة على ما قاله الهيثمي. وقد صرَّح بالتحديث في رواية الدارقطني: (١/ ١٤٧) والبيهقي في «الكبرى»: (١/ ١٣٢).
(^٤) «مجمع الزوائد»: (١/ ٣١٦). والحديث في «الكبير» (٩٢٨٢).
24 / 183
تعليق على أحاديث من صحيح البخاري
«إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم. . .»
«أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا»
«كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح»
استأذنت هالة بنت خويلد على رسول الله ﵌، فعرف استئذان خديجة