172

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

Editor

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Editorial

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Ubicación del editor

الفجالة - القاهرة

Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Abbasíes
٥٦- قال المصنف: فأما التجنيس١ فهو أن يكون اللفظ واحدا والمعنى مختلفا، وهذا ينقسم إلى أقسام يدخل فيها ما هو التجنيس الحقيقي وما يشبه به.
قال: وقد يظن أن قول أبي تمام:
أظن الدمع في خدي سييقى ... رسوما من بكائي في الرسوم
من هذا الباب نظرا إلى مساواة اللفظ، وهو غلط؛ لأن المعنى غير مختلف فيهما، ومن شرط التجنيس وما يشابهه اختلاف المعنى مع تماثل اللفظ.
ثم قال: فمثال التجنيس الحقيقي قول أبي تمام:
من القوم جعد أبيض الوجه والندى ... وليس بنان يجتدى منه بالجعد٢
قال: الجعد: السيد، ويقال للبخيل إنه لجعد البنان. قال ومثل قوله:
كم أحرزت قضب الهندي مصلتة ... تهتز من قضب تهتز في كتب

١ المثل السائر ١/ ٣٤٢ وما بعدها بإيجاز.
٢ من قصيدة يمدح بها حفص بن عمر الأزدي.
الديوان ١٣١.

4 / 186