٦٧ - قَالَ الإِمَام أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي (ثَنَا عَليّ بن حجر السَّعْدِيّ ثَنَا يُوسُف بن زِيَاد ثَنَا همام بن يحيى عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان عَن سعيد بن الْمسيب عَن سلمَان قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فِي آخر يَوْم من شعْبَان فَقَالَ أَيهَا النَّاس قد أظلكم شهر عَظِيم شهر مبارك شهر فِيهِ لَيْلَة خير من ألف شهر جعل الله صِيَامه فَرِيضَة وَقيام ليله تَطَوّعا من تقرب فِيهِ بخصلة من الْخَيْر كَانَ كمن أدّى فَرِيضَة فِيمَا سواهُ وَمن أدّى فِيهِ فَرِيضَة كَانَ كمن أدّى سبعين فَرِيضَة فِيمَا سواهُ وَهُوَ شهر الصَّبْر وَالصَّبْر ثَوَابه الْجنَّة وَشهر الْمُوَاسَاة وَشهر يزْدَاد فِيهِ رزق الْمُؤمن من فطر فِيهِ صَائِما كَانَ مغْفرَة لذنوبه وَعتق رقبته من النَّار وَكَانَ لَهُ مثل أجره من غير أَن ينتقص من أجره شَيْء قَالُوا لَيْسَ كلنا نجد مَا يفْطر الصَّائِم فَقَالَ يُعْطي الله هَذَا الثَّوَاب من فطر صَائِما على تَمْرَة أَو شربة مَاء أَو مذقة لبن وَهُوَ شهر أَوله رَحْمَة واوسطه مغْفرَة وَآخره عتق من النَّار من خفف عَن مَمْلُوكه غفر الله لَهُ وَأعْتقهُ من النَّار واستكثروا فِيهِ من أَربع خِصَال خَصْلَتَيْنِ ترْضونَ بهما ربكُم وخصلتين لَا غنى بكم عَنْهُمَا فَأَما الخصلتان اللَّتَان ترْضونَ بهما ربكُم فشهادة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وتستغفرونه وَأما اللَّتَان لَا غنى بكم عَنْهُمَا فتسألون الله الْجنَّة
1 / 138
هذا ما ذيل به ابن بشكوال جزء بقي ابن مخلد رحمه الله تعالى من أحاديث الحوض بأسانيده كما أشير إليك في البدء
ما رواه البراء بن عازب
ما روت ميمونة في الحوض ولم يذكره بقي
ما رواه جابر بن عبد الله
ما رواه أسيد بن حضير في الحوض
ما رواه عبد الله بن مسعود
ما رواه أبو الدرداء
ما رواه أبو بكرة
ما رواه سلمان الفارسي في الحوض
ما رواه أنس بن مالك
ما روى عرباض بن سارية في الحوض
رواية جماعة من الصحابة في الحوض
المستدرك في أحاديث الحوض جمعه عبد القادر بن محمد عطا صوفي
ما رواه أبي بن كعب
ما رواه أوس بن الأرقم
ما رواه بريدة بن الحصيب
ما روى حارثة بن وهب
ما روى الحسن بن علي
ما روى خباب بن الأرت
ما رواه زيد بن ثابت قال ابن أبي عاصم ثنا أبو بكر ثنا عمرو بن سعد أبو داود الحفري عن شريك عن الركين عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله ﷺ إني تارك فيكم الخليفتين من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا