286

The Disease and the Cure

الداء والدواء

Editor

محمد أجمل الإصلاحي

Editorial

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edición

الرابعة

Año de publicación

1440 AH

Ubicación del editor

الرياض وبيروت

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos
وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء ويقول: تاننا (^١) تنتنا، حتى قَضى (^٢).
وقيل لآخر ذلك فقال: وما ينفعني ما تقول، ولم أدَعْ معصية إلا ركبتُها، ثم قضى، ولم يقلها.
وقيل لآخر ذلك، فقال: وما يغني عنّي، وما أعرف (^٣) أنّي صلّيتُ لله صلاةً، ولم يقلها (^٤).
وقيل لآخر ذلك، فقال: هو كافر بما يقول، وقضى (^٥).
وقيل لآخر ذلك، فقال: كلّما أردتُ أن أقولها فلساني (^٦) يُمسِك عنها.
وأخبرني من حضر بعض الشحّاذين (^٧) عند موته، فجعل يقول: لله فلس (^٨)، لله فلس، حتّى قضى.

= (٢/ ٥٠٢)، ومعجم البلدان. وسيأتي البيت مع قصة في ص (٣٨٩).
(^١) ز: "تاتنا".
(^٢) "حتى قضى" ساقط من ف.
(^٣) س: "عني ما أعلم".
(^٤) زاد في ز: "وقضى".
(^٥) ز: "ولم يقلها وقضى". وهذه الفقرة ساقطة من ل.
(^٦) س: "لساني". وفي غيرها: "ولساني"، ولعل الصواب ما أثبت، وكثيرًا ما تلتبس الواو بالفاء في خط المصنف.
(^٧) س: "الشحاثين". والشحاث". لغة في الشحاذ. انظر الأساس (شحث).
(^٨) س: "ولس"! وجاءت الجملة: "لله فلس" في ف مرة واحدة.

1 / 217