أصليا ، وقد يكون رابطيا ، بمعنى أنه قد يكون محمولا بنفسه ، كقولنا : « الإنسان موجود » ، وقد يكون رابطة بين الموضوع والمحمول ، كقولنا : « الإنسان يوجد حيوانا » ، ويسمى التصديق الأول بسيطا ، ويسأل عنه ب « هل » البسيطة ؛ لبساطة المسئول عنه. ويسمى التصديق الثاني مركبا ، ويسأل عنه ب « هل » المركبة.
وعلى كلا التقديرين يكون بين المحمول والموضوع نسبة ثبوتية.
ولا بد لهذه النسبة أعني نسبة المحمول فيهما إلى الموضوع من كيفية من الكيفيات الثلاث ، التي هي الوجوب والإمكان والامتناع ، باعتبار استحالة الانفكاك أو الثبوت أو عدمهما.
وتلك الكيفية تسمى مادة وجهة باعتبارين : فإن أخذنا الكيفية في نفسها ، سميت مادة. وإن أخذناها عند العقل وما تدل عليه العبارات ، سميت جهة.
وقد يتحدان ، كقولنا : « الإنسان يجب أن يكون حيوانا » وقد يتغايران كقولنا : « الإنسان يمكن أن يكون حيوانا » ، فالمادة ضرورية ؛ لأن كيفية نسبة الحيوانية إلى الإنسانية هي الوجوب. وأما الجهة فهي الممكنة.
وهذه الكيفيات تدل على وثاقة الربط وضعفه ؛ فإن الوجوب يدل على وثاقة الربط في طرف الثبوت ، والامتناع على وثاقته في طرف العدم ، والإمكان على ضعف الربط.
** قال
** أقول
عنه الكتابة » حدثت الجهات الثلاث عند التعقل ، والمواد في نفس الأمر.
** قال
** أقول
لأن هذه الأشياء معلومة للعقلاء لا تحتاج إلى اكتساب.
Página 125
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام