الذاتية ، فيجوز على القديم الانقلاب إلى الحدوث وبالعكس. ولأن التخصيص لا بد له من مرجح ، وليس ذاتا ؛ لتساوي الذوات على هذا القول ، ولا صفة ذات وإلا تسلسلت الصفات ؛ لاحتياج ثبوت تلك الصفة لذات دون ذات إلى مرجح آخر وهي الصفة الأخرى ، وهكذا.
وترك (1) سائر الفروع ؛ لعدم الفائدة في ذكرها.
والإنصاف أنه لا فائدة في الاشتغال بأمثال ذلك بعد ظهور بطلان أصلها.
** المسألة الثالثة عشرة
** قال
باعتبار التقابل ويعقلان معا ، وقد يؤخذ مقيدا فيقابله عدم مثله ).
** أقول
يؤخذ عارضا لماهية ما ، فيتخصص الوجود حينئذ ، وقد يؤخذ مجردا عما عداه من غير التفات إلى ماهية معينة أو مبهمة ، فيكون وجودا مطلقا.
إذا عرفت هذا ، فالوجود العام يقابله عدم مطلق غير متخصص بماهية خاصة تقابل الإيجاب والسلب من جهة عدم اعتبار المحل القابل للوجودي فيه.
نعم ، التقابل بين الوجود المقيد والعدم المقيد تقابل العدم والملكة ؛ لأن جميع الماهيات قابلة للوجود الأعم.
وهذا الوجود المطلق والعدم المطلق قد يجتمعان على الصدق ؛ فإن المعدوم في الخارج الموجود في الذهن يصدق عليه أنه معدوم مطلق وأنه موجود مطلق.
نعم ، إذا نظر إلى وحدة الاعتبار ، امتنع الاجتماع في الصدق على شيء واحد ، وإنما يجتمعان إذا أخذا لا باعتبار التقابل ، ولهذا كان المعدوم المطلق متصورا ؛ للحكم عليه بالمقابلة للموجود المطلق ، وكل متصور ثابت في الذهن ، والثابت في
Página 117
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام