متساوية في كونها ذوات ، وإنما تختلف بصفات عارضة لها.
وهذا المذهب باطل ؛ لأن الصفات إن كانت لازمة كان اختلافها دليلا على اختلاف الملزومات ، وإلا جاز أن ينقلب السواد جوهرا وبالعكس ، وذلك باطل بالضرورة.
** [ الفرع ] الرابع
والمراد بصفات الأجناس ما يقع بها الاختلاف والتماثل ، كصفة الجوهرية في الجوهر والسوادية في السواد ، إلى غير ذلك من الصفات فذهب ابن عياش (1) إلى أن تلك الماهيات المعدومة عارية عن الصفات في العدم ، بل هي تحصل في حال الوجود (2).
وأما الجمهور فإنهم قالوا : إنها في حال العدم متصفة بصفات الأجناس (3)، وهي أربعة :
** إحداها
** والثانية
** والثالثة
** [ و] الرابعة
هذه الأربع ، فليس له بكونه أسود أو أبيض صفات.
وأما الأعراض فلا صفات لها عائدة إلى الجملة ، بل لها ثلاث صفات راجعة إلى الأفراد :
** إحداها
Página 114
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام