نحكم بأن الأول محال ، والثاني ممتنع ، وهو حكم صادق خبري يقتضي أن يكون لنسبته خارج يطابقه مع أن الوجود الذهني كاف في الحكم.
مضافا إلى أن هؤلاء يكابرون في الضرورة ؛ فإن العقل قاض بأنه لا واسطة بين المعدوم والموجود ؛ فإن الثبوت هو الوجود.
** قال
** أقول
بطلان قولهم ، وأن هؤلاء يذهبون إلى أن القدرة لا تأثير لها في الذوات أنفسها ؛ لأنها ثابتة في العدم ، مستغنية عن المؤثر في جعلها ذوات ، بل غير مقدورة ؛ لامتناع تحصيل الحاصل ، ولا في الوجود ؛ لأنه عندهم حال والحال غير مقدورة ، وقد ثبت في نفس الأمر أن اتصاف الماهية بالصفة غير ثابت في الأعيان ، بل هو أمر اعتباري ، وإلا لزم التسلسل ؛ لأن ذلك الاتصاف لو كان ثابتا ، لكان متصفا بالثبوت ، واتصافه بالثبوت أيضا يكون ثابتا وهكذا ، فيلزم التسلسل.
والحاصل أن الماهيات لو كانت ثابتة في العدم لاستغنت الممكنات في وجودها عن المؤثر ، فانتفت القدرة أصلا ورأسا ، والتالي باطل ، فالمقدم مثله.
بيان الشرطية : أن القدرة حينئذ لا تأثير لها في الذوات ولا في الوجود على مذهبهم ، ولا في اتصاف الماهية بالوجود على ما ثبت في نفس الأمر ، وذلك يستلزم نفي التأثير أصلا.
وأما بطلان التالي فبالاتفاق ، والبرهان دل عليه ، على ما يأتي.
فلهذا استبعد المصنف رحمه الله هذه المقالة مع إثبات القدرة والمؤثرية ، والقول بكون الاتصاف أمرا ذهنيا وأنه منتف في الخارج.
** قال
** أقول
وتقريره : أن مذهبهم أن كل ماهية نوعية فإنه ثبت من أشخاصها في العدم
Página 107
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام