لموجود آخر في الموضوع وإن كان عرضا ، كالسواد والبياض ، ولما استحال أن يكون الوجود ذاتا وأن يكون له وجود آخر استحال أن يكون ضدا لغيره ، ولأنه عارض لجميع المعقولات ؛ لأن كل معقول إما خارجي فيعرض له الوجود الخارجي ، أو ذهني فيعرض له الذهني ، ولا شيء من أحد الضدين بعارض لصاحبه.
ومقابلته للعدم ليست تقابل الضدين على ما يأتي تحقيقه في نفي المعدوم ، بل تقابل السلب والإيجاب إن أخذا مطلقين ، وإلا تقابل العدم والملكة.
** المسألة التاسعة
** قال
** أقول
شيئا واحدا بحيث إذا سبق أحدهما إلى الذهن ثم لحقه الآخر ، لم يكتسب العقل من الحاصل ثانيا غير ما اكتسبه أولا ، والوجود ليس بذات ، فلا يماثل شيئا آخر.
وأيضا فليس هاهنا معقول يساويه في التعقل على ما ذكرناه ، إذ كل معقول مغاير لمعقول الوجود.
** لايقال
** لأنا نقول
لكن الاتحاد ليس تماثلا.
Página 104
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام