وتقرير الجواب أن نقول : الوجود قائم بالماهية من حيث هي ، لا باعتبار كونها موجودة ولا باعتبار كونها معدومة ، فالحصر ممنوع.
** وفيه
العروض حال الوجود أو العدم فلا.
فالأولى أن يقال بأن الحصر ممنوع ، من جهة أن الماهية موجودة بالوجود ، والوجود موجود بنفسه ، كما في النور والمنور وزمان وجودهما واحد ، فالمعروض هو الماهية لا بشرط الوجود ، بل في زمان الوجود الموجود بنفسه ، فلا يلزم وجود الماهية قبل وجودها ولا التناقض.
نعم ، يلزم تقدم الماهية على الوجود بالذات ؛ ضرورة تقدم المعروض على العارض ، ولا فساد فيه ، لا تقدمها بالزمان ، بل الزمان الواحد زمان تقوم الوجود بالماهية ، وتحصل الماهية بالوجود المتحصل بنفسه من غير تعدد واشتراط حتى يلزم اشتراط الشيء بنفسه.
** قال
** أقول
في الذهن والتصور ، لا في الوجود الخارجي ؛ لاستحالة تحقق ماهية ما من الماهيات في الأعيان منفردة عن الوجود ، فكيف تتحقق الزيادة في الخارج والقيام بالماهية فيه ، بل وجود الماهية زائد عليها في نفس الأمر والتصور ، لا في الأعيان.
وليس قيام الوجود بالماهية كقيام السواد بالمحل ؛ لأن المحل له وجود ، والسواد كذلك مع تأخره عن المحل.
** وفيه
Página 98
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام