إلى الوجود والعدم ، والنسبة لا تعقل إلا بين شيئين.
** قال
** أقول
وتقريره : أنا نحمل الوجود على الماهية ، فنقول : الماهية موجودة ، فنستفيد منه فائدة معقولة لم تكن حاصلة لنا قبل الحمل.
وإنما تتحقق هذه الفائدة على تقدير المغايرة ؛ إذ لو كان الوجود نفس الماهية ، لكان قولنا : « ماهية موجودة » بمنزلة [ قولنا ] (1): « ماهية ماهية » أو « الوجود وجود » والتالي باطل فكذا المقدم.
** قال
** أقول
وتقريره : أنا نفتقر في نسبة الوجود إلى الماهية إلى الدليل في كثير من الماهيات ، ولو كان الوجود نفس الماهية أو جزءها لم نحتج إلى الدليل ؛ لاقتضاء الافتقار إلى الدليل المغايرة بين الموضوع والمحمول ، والشك في النسبة الممتنع تحققه في الذاتي.
** قال
** أقول
** وجه سادس
وتقريره : أنا قد نسلب الوجود عن الماهية ، فنقول : « ماهية معدومة » ولو كان الوجود نفس الماهية لزم التناقض ؛ لكونه بمنزلة قولنا : « الموجود ليس بموجود » أو كان جزءا منها لزم التناقض أيضا ؛ لأن تحقق الماهية يستدعي تحقق أجزائها التي من جملتها الوجود ، فيستحيل سلبه عنها ، وإلا لزم اجتماع النقيضين ، فتحقق انتفاء التناقض يدل على الزيادة.
Página 96
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام