معرفته بوجه لا بنفي ولا إثبات ، إلا بما وصف به نفسه ، ولا يدرك أحد كنه صفته ، وإنما يعرفه بما يعرف له به ، ولم يتعرف (1) لأحد بنحو ما عرفه من غيره ، وإلا لشابهه سبحانه ، فهو المعلوم والمجهول (2) والموجود والمفقود (3)، فجهة (4) معلوميته نفس مجهوليته ، ونفس مشهوديته عين مفقوديته ، فهو لا يعرف بغيره ، وغيره يعرف به (5)، فهو الواجب الحق والمجهول المطلق.
وهذا القسم يعبر عنه بالذات البحت ، ومجهول النعت ، وشمس الأزل ، ومنقطع الإشارات ، والكنز المخفي ، والمنقطع الوجداني ، وكلها عبارات مخلوقة تقع على مقاماته وعلاماته التي لا تعطيل لها في كل مكان.
** القسم الثاني
الواجب والممكن. وهذا هو المشيئة التي خلقها الله (6) بنفسها وأقامها بنفسها وأمسكها بظلها ومادتها ، كما أن أبانا آدم عليه السلام أبوه مادته وأمه صورته ، أو بالعكس ، كما عليه الحكماء ، فليس له أب ولا أم غير مادته وصورته.
** القسم الثالث
باعتبار تعلقه بالمفعول ، وهو الجعل الذي يستعمل كثيرا ما في إيجاد اللوازم
Página 86
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام