529

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٤٣٠ - أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: سمعت سفيان يقول في قول اللَّه ﷿ ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ (^١) قال: أغضبونا" (^٢).
٤٣١ - أخبرنا الحسن بن جهور قال: أخبرنا محمد كناسة قال: سمعت عمر بن ذر يقول: "آنسك جانب حلمه فتوثبت على معاصيه أفأسَفَه تريد؟ أما سمعته يقول: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ (^٣) " (^٤).
التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة إثبات صفة الغضب اللَّه تعالى، وتفسير

= مرارا، والظاهر أنه سقط من السند شيخ ابن أبي الدنيا وهو الحسين بن حسن المروزي وقد ورد عند أبي الشيخ.
(^١) سورة الزخرف، من الآية (٥٥).
(^٢) إسناده صحيح، فإن محمد بن يزيد بن خنيس مقبول كما في التقريب (٦٤٣٦)، لكن الصواب أنه ثقة؛ وثقه أبو حاتم والعجلي، انظر الجرح والتعديل (٨/ ١٢٧)، ومعرفة الثقات (٢/ ٢٥٧)، ولم ينقل توثيقهما الحافظ في التهذيب (٩/ ٤٦١)، وقال عنه ابن حبان في الثقات (٩/ ٦١): "وكان من خيار الناس، ربما أخطا، يجب أن يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره، ولم يرو عنه إلا ثقة، فأما عبد اللَّه بن مسيب فعنده عنه عجائب كثيرة لا اعتبار بهما" قلت: وقد بين سماعه وحدث عنه ثقة، العقوبات (٥٩ - ٦٠) رقم (٧٣)، والأثر في تفسير سفيان الثوري (٢٧٢).
(^٣) سورة الزخرف، آية (٥٥).
(^٤) سبق (٢٤٤) في مبحث المكر.

1 / 535