496

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

بهائه وملكه، ومجنبته اليسرى جهنم، فيسمعون زفيرها وشهيقها فيندّون فلا يأتون قطرا من أقطارها إلا وجدوا صفا من الملائكة قياما، فذلك قوله: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ (^١)، والسلطان العذر، وذلك قوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (^٢)، ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ (^٣)، يعني بأرجائها ما تشقّق منها، فبينا هم كذلك إذ سمعوا الصوت فأقبلوا للحساب" (^٤).
٤٠٥ - قال عمار بن نصر، دثنا الوليد بن مسلم، دثنا سعيد بن بشمير، دنا القاسم بن الوليد الهمداني، أن سعيد بن جبير حدثه، عن ابن عباس ﵁ قال: "يحشر الجن والإنس إلى صُقْع (^٥) من الأرض، فيأخذون

(^١) سورة الرحمن، الآية (٣٢).
(^٢) سورة الفجر، الآية (٢٢).
(^٣) سورة الحاقة، الآية (١٦ - ١٧).
(^٤) إسناده ضعيف جدا، فيه جويبر وسيأتي (١٠٩١) لكن الأثر حسن من طريق أخرى ستأتي، الأهوال (١٧٣ - ١٧٤) رقم (١٦٠)، وابن المبارك في الزهد (١٠٣) رقم (٣٥٤)، والطبري في تفسيره (٢٤/ ٦١) و(٢٧/ ١٣٧) و(٢٩/ ٥٧) و(٣٠/ ١٧٦)، بإسناد حسن فيه الأجلح وهو صدوق، التقريب (٢٨٧)، وذكره مختصرا ابن رجب في التخويف من النار (٨٦).
(^٥) الصُّقع من الأرض -بالضم- هو الناحية منها، مختار الصحاح (٣٧٥).

1 / 502