468

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

القسم الأول: ما كان بغير العربية وبكلام لا يعرف، وهذا القسم داخل في عموم النهي الوارد في التمائم، كحديث عقبة بن عامر مرفوعا: "من تعلق تميمة فلا أتم اللَّه له" (^١)، وفي بعض رواياته: "من تعلق تميمة فقد أشرك" (^٢)، وعن ابن مسعود ﵁ قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" (^٣).
القسم الثاني: ما كان بالقرآن الكريم، وسنة رسول اللَّه ﷺ، والكلام المشروع.
وهو مذهب مالك ﵀ في إحدى الروايتين، اختارها الباجي وابن رشد ونقل عن مالك أنه سئل: "أتعلق شيء من هذه الكتب أو يعلقها؟ قال: كذلك أيضًا إن ما لا بأس به فلا بأس بذلك" (^٤)، وقال: "و[هو أولى بالصواب من جهة النظر" (^٥)، وقال الباجي: "الصحيح من قول العلماء جواز ذلك في الوجهين [قبل نزول البلاء وبعده وهو قول مالك والفقهاء" (^٦).

(^١) أورده الألباني في الصحيحة (١/ ٨٨٨) وهو أحد طرق الحديث الذي بعده.
(^٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٨/ ٦٣٧)، وأورده الألباني في الصحيحة (١/ ٨٨٩) (ح ٤٩٢).
(^٣) أورده الألباني في الصحيحة (١/ ٦٤٨) (ح ٣٣١)، وصححه بشواهده.
(^٤) البيان والتحصيل (١/ ٤٢٦).
(^٥) البيان والتحصيل (١/ ٤٤١ - ٤٤٢).
(^٦) المنتقى (٢/ ٢٥٥).

1 / 474