466

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٣٨١ - حدثنا الحسين بن محمد السعدي، حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا يونس بن خباب قال: "استشرت أبا جعفر محمد بن علي في تعليق العاذة، قال: نعم؛ إذا كان من كتاب اللَّه ﷿، أو عن كلامٍ عن نبي اللَّه ﷺ، وأمرني أن أستشفى به ما استطعت، فكتب لي كتابا من الحمى الربع: ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿الْأَخْسَرِينَ﴾ (^١)، اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب" (^٢).
٣٨٢ - حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن رجلين من أهل خراسان يقال لأحدهما: أبو عصمة، عن رجل من أهل المدينة، أنه سأل سعيد بن المسيب عن التعويذ؟ فقال: "لا بأس إذا كان في أديم، أو فضة" (^٣).
٣٨٣ - حدثني قاسم بن هاشم، حدثنا موسى بن داود، حدثنا هضيم، عن حجاج قال: "أخبرني من رأى سعيد بن جبير يكتب التعاويذ للناس" (^٤).

= (٢٣٥٥١)، ورواه من طريق آخر فيه من لم أعرفه برقم (٢٣٥٤٦).
(^١) سورة الأنبياء، الآيتين (٦٩ - ٧٠).
(^٢) إسناده كسابقه، العيال (٢/ ٨٦٣) رقم (٦٥٨)، ولم أجده عند غيره.
(^٣) إسناده ضعيف؛ فيه جهالة المبهمِين، العيال (٢/ ٨٦٤) رقم (٥٦٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٤٣) رقم (٢٣٥٤٣) بدون إبهام لكن فيه أبو عصمة وهو الخراساني نوح بن أبي مريم، مشهور بكنيته، ويعرف بالجامع، لجمعه العلوم، لكن كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: (كان يضع) التقريب (٧٢٥٩).
(^٤) إسناده ضعيف لجهالة المبهم، والأثر حسن من طريق البيهقي الآتية، العيال =

1 / 472