ثانيا: الآثار الواردة في خطورته
٣٦٥ - حدثني الحسن بن الصباح، حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا سلام بن سليمان، حدثنا عمرو بن عتبة قال: قال معاوية ﵁: "آفة العلم النسيان، وآفة العبادة الرياء. . . " (^١).
٣٦٦ - حدثني يعقوب بن إسماعيل قال: حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير (^٢) قال: "يصعد الملك بعمل العبد مبتهجا، فإذا انتهى إلى ربه قال: اجعلوه في سِجِّين؛ فإني لم أُرد بهذا" (^٣).
= (٢٥) رقم (٥١).
(^١) إسناده لين، شيخ المصنف صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا التقريب (١٢٦١)، وسلام بن سليمان صدوق يهم أيضًا، التقريب (٢٧٢٠)، إصلاح المال (٢١٨ - ٢١٩) رقم (١٥٧)، وابن المبارك في الزهد - زيادات نعيم - (٢٨٦) رقم (٨٢٩) من قول ابن أنعم، وفي وفيات الأعيان (١/ ٢٥٤) ذكر قصة طويلة بين الحجاج وابن القرية، لكن بلفظ: "آفة العبادة الفترة"، وبمعناه عن الفضيل بن عياض في تاريخ دمشق (٢٨/ ٤٤٣) بلفظ: "آفة القراء العجب".
(^٢) هو يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، مات سنة (١٣٢ هـ) وقيل قبل ذلك، التقريب (٧٦٣٢).
(^٣) إسناده حسن، شيخ المصنف صدوق ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد =