المسألة الثالثة: الآثار الواردة في التحذير من الشرك
٣٥٥ - حدثني إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثني جرير، عن ليث، عن أبي العالية: "اجتمع إليّ أصحاب محمد ﷺ فقالوا: يا أبا العالية، لا تعمل عملا تريد به غير اللَّه فيجعل اللَّه ثوابك على من أردت، لا تتّكل على غير اللَّه فيكلك اللَّه إلى من توكّلت عليه" (^١).
٣٥٦ - حدثني عبد الرحيم بن بحر (^٢) قال: حدثنا عثمان بن عمارة، عن إسماعيل بن كثير السليمي قال: "قيل لعطاء السليمي: ما الحذر؟ قال: الاتقاء بالعمل ألا يكون للَّه" (^٣).
٣٥٧ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا ابن أبي خالد، عن مولى لابن عباس، عن ابن عباس ﵄، أحسب هكذا قال: "إن أحدكم ليشرك حتى يشرك بكلبه، يقول: لولاه لسرقنا الليلة" (^٤).
(^١) سبق (١٥٦) الأثر مخرجا.
(^٢) كذا وصوابه عبد الرحيم بن يحيى، فهو شيخ للمصنف وهو المعروف بالرواية عن عثمان بن عمارة واللَّه أعلم.
(^٣) إسناده ضعيف جدا، شيخ المصنف أو شيخه أحدهما متهم كما سيأتي (٤٧٢)، الإخلاص والنية (٥٠) رقم (٢١).
(^٤) فيه إبهام مولى ابن عباس ﵁، والمشهور أن ابن أبي خالد يروي عن شعيب بن يسار مولى ابن عباس، سئل عنه أبو زرعة فقال: "له أربعة أحاديث، لا أعرفه إلا برواية إسماعيل بن أبي خالد ومساور عنه" الجرح والتعديل (٤/ ٣٥٣) رقم =