تعضد، ثم تؤكل" (^١).
٣٠٠ - حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا محمد ابن المبارك، حدثني عبد اللَّه عبد الرحمن بن يزيد قال: سمعت عطاء: "أن أبا بكر ﵁ ذكر ذات يوم أهوال يوم القيامة، وفكّر فيها، حتى ذكر الموازين إذا نصبت، والجنّة إذا أزلفت، والنار حين أبرزت، وصفوف الملائكة، وطيّ السماء، ونسف الجبال، وتكوير الشمس، وانتثار الكواكب، فقال: وددت أني كنت خَضِرا من هذه الخُضر، تأتي عليّ بهيمة فتأكلني فذكر ذلك للنبي ﷺ فنزلت: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)﴾ (^٢) " (^٣).
٣٠١ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو عبد اللَّه ابن عبيدة، حدثنا
(^١) إسناده ضعيف، مداره على حزام بن حكيم وهو مقبول التقريب (١١٩٩)، المتمنين (٧٣ - ٧٤) رقم (١٢٣)، وأحمد في الزهد (١/ ١٣٨)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢١٦)، ونسبه السيوطي في الجامع الصغير لابن عساكر فقط، انظر فيض القدير (٥/ ٣١٨)، وهو فيه (٥٦/ ٢٦٨) طريق آخر موقوفا أيضًا، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم (٤٨١٧).
(^٢) سورة الرحمن، آية (٤٦).
(^٣) إسناده حسن، سهل بن عاصم قال عنه أبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٩٣)، وهو منقطع، انظر الجرح والتعديل (٤/ ٢٠٢)، وجامع التحصيل (٢٣٨)، المتمنين (٥٨ - ٥٩) رقم (٩١)، وأبو الشيخ في العظمة (١/ ٣٠٨) رقم (٥١)، ونسبه السيوطي في الدر (٧/ ٧٠٦).