366

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٢٦٩ - حدثني محمد عن محمد بن أشكاب الصغار قال: قال داود الطائي: "اليأس سبيل أعمالنا هذه، ولكن القلوب تَحِنُّ إلى الرجاء" (^١).
٢٧٠ - ذكر محمد بن الحسين، نا حكيم بن جعفر، نا عبان بن كليب الليثي، عن رجل من أهل الكوفة: "جلسنا إلى عون بن عبد اللَّه (^٢) في مسجد الكوفة فسمعته يقول: إن من أغر الغِرَّة (^٣) انتظار تمام الأماني وأنت مقيم على المعاصي، قال: وسمعته يقول: لقد خاب سعي المعرضين عن اللَّه، وسمعته يقول: "ما يؤمل إلا عفوه وغلبه البكاء فقام" (^٤).
التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة الموزعة على العناصر الخمس أمورا مهمة تتعلق بمسألة الرجاء، حيث اشتملت العناصر الأربع الأولى بيان أنواع الرجاء وهي: رجاء ثواب الطاعة، ورجاء مغفرة الذنب، ورجاء لقاء اللَّه،

= عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٤٦٠) في قصة طويلة بين عبدوس راوية أبي ونواس وأبي نواس في مرض موته، حيث قال له كيف تجدك فذكر أبياتا منها هذه، وذكره ابن كثير في تفسيره (١/ ٨٢)، وبعضها في البداية والنهاية (٩/ ٢٥٨).
(^١) إسناده حسن، ابن أشكاب صدوق، التقريب (٥٨٥٨)، محاسبة النفس (٨٧) رقم (٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٣٥٩)، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (٣/ ١٤٢).
(^٢) هو عون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد اللَّه الكوفي، ثقة عابد، مات قبل سنة عشرين ومائة، التقريب (٥٢٢٣).
(^٣) هي الغفلة، تاج العروس (١/ ٣٢٩٣).
(^٤) إسناده فيه إبهام الرجل الكوفي، حسن الظن باللَّه (٨٢ - ٨٣) رقم (١٣٤).

1 / 372