رابعا: الآثار الواردة في رجاء دفع الضر وجلب النفع
٢٤٧ - أخبرني محمد بن أبي معاذ البصري، عن محمد بن يحيى الكناني، عن عبد العزيز بن عمران الزهري، عن محرَّر بن جعفر، عن أبيه (^١) قال: "دخلت على عبد اللَّه بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (^٢) وهو يموت، فبكى ثم قال: أما واللَّه ما يبكيني إلا نُسَيَّات خلف هذا الستر، لولاهنّ لهان عليّ الموت، إني مؤمن باللَّه، وإني لتائب إلى اللَّه، وإن اللَّه لغفور، قال: قلت: أي أخى، الذي رجوته لمغفرة ذنبك فارجه لخير بناتك، فمغفرة الذنب أعظم من الرزق، فقال عبد اللَّه: جزاك اللَّه خيرا، صدقت" (^٣).
٢٤٨ - حدثني الحسين بن محمد السعدي الذارع، حدثنا عمر بن أبي خليفة العبدي، حدثني عبد اللَّه بن أبي صالح قال: "دخل عليّ طاوس (^٤)
(^١) لم أجد له ترجمة.
(^٢) هو عبد اللَّه بن الفضل بن العباس الهاشمي المدني، ثقة مات بعد المائة، التقريب (٣٥٣٣)، إسعاف المبطأ (١٧).
(^٣) إسناده ضعيف جدا؛ فيه عبد العزيز بن عمران الزهري متروك، التقريب (٤١٤٢)، المحتضرين (١٩٢ - ١٩٣) رقم (٢٧١).
(^٤) هو طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي، يقال: اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل، من فقهاء أهل اليمن وعبادهم وخيار التابعين وزهادهم، مات سنة (١٠٦ هـ) وقيل بعد ذلك، الكاشف (١/ ١٢٢)، التقريب (٣٠٠٩).