295

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

حصنا، فانهزم الروم، فقالها المسلمون فانصدع الحصن" (^١).
ثالثًا: الآثار الواردة في الدعاء وكرامات الصالحين
١٧٤ - حدثنا خالد بن خداش بن العجلان، وإسماعيل بن إبراهيم قالا: حدثنا صالح المري، عن ثابت، عن أنس قال: "دخلنا على رجل من الأنصار وهو مريض، فلم نبرح حتى قضى، فبسطنا عليه ثوبه، وأمٌّ له عجوز كبيرة عند رأسه، فالتفت إليها بعضنا فقال: يا هذه احتسبي مصيبتك عند اللَّه، قالت: وما ذاك، أمات ابني؟ قلنا: نعم، قالت: أحقّ ما تقولون؟ قلنا: نعم، فمدّت يدها إلى اللَّه، فقالت: اللهم إنك تعلم أني أسلمت وهاجرت إلى رسولك رجاء أن تعينني عند كل شدّة ورخاء، فلا تحملني على هذه المصيبة اليوم، قال: فكشفنا عن وجهه، فما برحنا حتى طعمنا معه" (^٢).

(^١) فيه جهالة الأشياخ، الفرج بعد الشدة (٦٠) رقم (١٨)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٧٧).
(^٢) إسناده ضعيف، مداره على صالح المري وهو ضعيف، التقريب (٢٨٦١)، مجابو الدعوة (٨٢) رقم (٤٦)، من عاش بعد الموت (١٤ - ١٥) رقم (١) سندا ومتنا، والطبراني في الدعاء رقم (١٠٤٠، ١٠٦٦)، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٦/ ١٥٤) وذكر له طريقين آخرين عند البيهقي مرسلين في أحدهما متابعة عبد اللَّه بن عون لصالح المري وقال في موضع آخر (٦/ ٢٩٢): "وقد ثبت عن أنس ﵁ أنه قال: . . . "، وقال: "وهذا إسناد -أي الذي فيه متابعة عبد اللَّه لصالح المري- رجاله ثقات ولكن فيه انقطاع بين عبد اللَّه بن عون وأنس واللَّه أعلم"، =

1 / 301