250

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Editorial

الجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

١١٤ - حدثني أبي، عن الأصمعي، عن أبيه، عن لبطة بن الفرزدق (^١) قال: "رأيت أبي في النوم فقال: أي بني نفعتني الكلمة التي راجعت بها الحسن عند القبر" (^٢).
١١٥ - حدثني محمد بن عباد بن موسى العكلي قال: حدثني أبي، ثنا سفيان بن حسين قال: "ماتت نوّارة بنت أعين بن ضبيعة النجاشي امرأة الفرزدق، فخرج الحسن في جنازتها، فلما سوّي عليها التراب قام الفرزدق فأنشأ يقول:

= (٢٠)، وفيه أنها كانت جنازة أبي رجاء، ولفظها أوضح حيث قال الفرزدق: "قد استشرفنا الناس يقولون: خير الناس وشر الناس، قال: يا أبا فراس كم من أشعث أغبر ذي طمرين خير مني، وكم من شيخ مشرك أنت خير منه، ما أعددت للموت؟ قال شهادة أن لا إله إلا اللَّه؟ قال: إن معها شروطا؛ فإياك وقذف المحصنة، قال: هل من توبة؟ قال: نعم"، وذكره المناوي في فيض القدير (٣/ ١٦٣) (٦/ ١٨٩)، وورد هذا الكلام من قول الشافعي لأبي نواس في تاريخ بغداد (٧/ ٤٤٧)، وتاريخ ابن عساكر (١٣/ ٤٥٨).
(^١) هو لبطة بن همام بن غالب بن صعصعة، المعروف بابن الفرزدق، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٦١)، ولم يذكر فيه البخاري وأبو حاتم جرحا ولا تعديلا، انظر التاريخ الكبير (٧/ ٢٥١)، والجرح والتعديل (٧/ ١٨٣)، ونقل ابن حجر في لسان الميزان توثيق ابن حبان دون تعليق (٤/ ٤٣٣)، وفي سؤالات أبي داود للإمام أحمد نقل قول سفيان بن عيينة فيه: "لبطة له هيئة شيخ".
(^٢) إسناده ضعيف جدا؛ فيه والد الأصمعي قال الأزدي: منكر الحديث كما في لسان الميزان (٤/ ٤٧٣)، حسن الظن (٨٦) رقم (١٠٤).

1 / 256