482

Al-Ash'ariyyah in the Balance of the Ahl al-Sunnah

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

Editorial

المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

الكويت

﵄: يشهدان لي على رسول الله ﷺ أنه قال: (إذا ذهب ثلث الليل الأوسط، هبط الرب تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ حتى يطلع الفجر، ثم يصعد إلى السماء) (١).
وقد وصف الله تعالى نفسه بما يؤكد حقيقة النزول وينفي المجاز:
وصف نفسه بالإتيان
قال تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾ الأنعام١٥٨.
ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان أمره، وإتيان نفسه.
وقال: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ البقرة٢١٠.
ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان نفسه.
وصف نفسه بالمجيء
قال تعالى: ﴿وجاء ربك والملك صفًا صفًا﴾ الفجر٢٢.
ففرّق بين مجيئه وبين مجيء الملائكة.

(١) رواه بهذا اللفظ: أبو عوانة في مسنده (٢/ ٢٨٨) والدارقطني في الرؤية (ص١٤٩) وقال بعده: (زاد فيه يونس بن أبي إسحاق زيادة حسنة) أي: ثم يصعد إلى السماء. والحديث رواه مسلم (٧٥٨).

1 / 521