480

Al-Ash'ariyyah in the Balance of the Ahl al-Sunnah

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

Editorial

المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

الكويت

الثاني: نسبة القول إليه (فيقول).
الثالث: وصفه لنفسه بقوله: (أنا الملك، أنا الملك).
الرابع: أمره العباد بما لا يجوز إلا له: (من ذا يدعوني، يسألني، يستغفرني؟).
الخامس: ذكر أفعاله التي ليست لأحد غيره: (فأستجيب له، فأعطيه، فأغفر له).
لفظ الهبوط
عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: (إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله ﷿ إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر) (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، فلا يزال بها حتى يطلع الفجر، يقول: قائل ألا من داع فيستجاب له، ألا من مريض

(١) رواه أحمد (١/ ٣٨٨) وأبو يعلى (٩/ ٢١٩) والدارمي في الرد على الجهمية (ص٧٧) وابن خزيمة في التوحيد (ص١٣٤) والآجري في الشريعة (ص٣٢٥) وابن بطة في الإبانة (٣/ ٢٠٨) والدارقطني في النزول (ص٦٩) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٥٣): (رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح). وصححه الألباني في إرواء الغليل (٢/ ١٩٩)

1 / 519