منكم الغائب». ثم قال: «اجلس يا أبا الحسن فقد عرف الله ذلك لك» (1).
وسنذكر هذا الحديث بتمامه في الفصل العاشر من هذا الكتاب إن شاء الله عز وجل (2).
وأما أسد الله (3):
512- فإنه [(عليه السلام) سمي به على ما] أخبرنا الحسين بن محمد البستي قال:
أخبرنا عبد الله بن أبي منصور قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن إدريس قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى قال: حدثني حميد [الطويل]:
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه قال: «مكتوب تحت العرش قبل أن خلق [الله] الخلق بخمس مائة عام: محمد رسول الله، علي بن أبي طالب أسد الله، الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» (4).
Página 389
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها