وأما الصاحب والصحبة:
فإن الله تعالى سمى رسوله (عليه السلام) صاحبا بقوله: وما صاحبكم بمجنون [22/ التكوير: 81]
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)/ 634/ سماه الرسول (عليه السلام) صاحبا:
484- أخبرنا محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو عمرو البختري الحافظ؟ إملاء في سنة أربع وثمانين وثلاث مائة؛ قال: أخبرنا محمد بن أبي الفضل السجستاني قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال: [حدثني] محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن شعبة بن الحجاج؛ عن الحكم: عن مقسم:
عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه؛ مكة قال لعلي بن أبي طالب: يا علي أنت مولى الله ومولى رسوله؛ يا علي أنت مني وأنا منك؛ وأنت أخي وصاحبي.
وأما التشبيه بالشجرة:
فإن الله سبحانه شبه رسوله (عليه السلام) بالشجرة [كما في] قوله تعالى: [الله نور السماوات والأرض؛ مثل نوره كمشكاة فيها مصباح؛ المصباح في زجاجة؛ الزجاجة كأنها كوكب دري] يوقد من شجرة مباركة زيتونة [35/ النور:
64] في أحد القولين فيه (1).
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)؛ شبهه الرسول (عليه السلام) بالشجرة:
Página 277