عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه؛ نظر إلى علي فقال: «أنت سيد في الدنيا والآخرة؛ من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني» الحديث بتمامه مذكور قبل هذا (1)
وأما الأولى والأحقية:
فإن الله تعالى جعل رسوله (عليه السلام) أولى الناس وأولى بالمؤمنين فقال: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين/ 623/ اتبعوه وهذا النبي) [68/ آل عمران: 3].
وقال تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) [6/ الأحزاب: 33].
467- أخبرني جدي أحمد بن المهاجر؛ قال: أخبرنا أبو علي الهروي قال:
أخبرنا المأمون بن أحمد؛ قال: أخبرنا العصام بن الرواد؟ عن أبيه عن جويبر؛ عن الضحاك:
عن ابن عباس في قوله [تعالى]: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) قال:
[يعني] أحق بالمؤمنين في احتمال مئونتهم وتقديم العناية بشأنهم والرحمة لهم والنصرة. [ثم قال ابن عباس؛] فلما نزلت هذه الآية قام رسول الله صلى الله عليه؛ وقال: أنا أولى بكل مؤمن ومؤمنة؛ فمن ترك ضياعا- يعني ولدا ضائعين بلا مال- فإلي- يعني فإلي أن أعينهم وأعولهم وأكفلهم- ومن ترك مالا فلورثته (2).
Página 249