وأما الأذن الواعية
فإن الله سبحانه حكى عن المنافقين أنهم سموا رسوله (صلى الله عليه وسلم) أذنا، ثم أثبت ذلك له وجعله أذن خير فقال: ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم [61/ التوبة: 9] على القراءتين (1) أي هو أذن خير لا أذن شر، أي يسمع ما يقال له من الخير، لا من الشر، ولأن يكون أذنا يسمع ما يقال له تواضعا خير من أن لا يسمع ما يقال له تكبرا/ 605/ وتجبرا.
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)، سماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أذنا واعية.
432- وأخبرنا محمد بن أبي زكريا قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد الجرجرائي بها في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاث مائة قال:
Página 205