عن ابن عباس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «لما كانت ليلة أسري بي إلى السماء السابعة أدخلني/ 577/ جبرئيل الجنة وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة، فناولني سفرجلة فانفلقت السفرجلة بنصفين فخرجت منها درة بيضاء فانفلقت الدرة بنصفين فخرجت منها حوراء فضحكت في وجهي فقالت: السلام عليك يا رسول الله. فقلت: وعليك السلام، من أنت رحمك الله؟
فقالت: أنا الراضية المرضية خلقني الله من ثلاثة أنواع: أولي من المسك الأذفر، ووسطي من العنبر، وأخرى من الكافور، عجنت بماء الحيوان، ثم قال لي الجبار: «كوني» فكنت بقدرته لعلي بن أبي طالب».
ثم نزل عليه جبرئيل (عليهما السلام) فقال: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته [67/ المائدة: 5].
410- وأخبرني محمد بن أبي زكريا قال: حدثنا أبو محمد بكر؟ أحمد بن محمد بن دفر؟ السمناني بها سنة ثمان وسبعون وثلاث مائة؟ قال: حدثنا علي بن محمد
Página 173