فانظر كيف شمت به عدو الله النصراني، وكيف أجاب [(عليه السلام)] عنه وأنصف فيما قال، وصدق وما أحال.
[وأما المشابهة بالدعاء]
وكذلك وقعت المشابهة بين المرتضى (رضوان الله عليه) وبين أيوب (عليه السلام) بالدعاء لله جل جلاله، فقال [الله تعالى حاكيا عن] أيوب (عليه السلام): [وأيوب إذ نادى ربه] أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين [83/ الأنبياء: 21].
348-/ 532/ فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)، في طول ما ابتلى بأنواع البلاء من الشراة والخوارج الحرورية والشامية، كان يصبر ويقول:
«إنك إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور، وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور» (1).
Página 88