وأما الأخوة والقرابة
فقد قال النبي موسى (عليه السلام) بعد سؤاله شرح صدره (1): واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. اشدد به أزري [31- 29/ طه: 20] فاستجاب الله دعاءه وشدد به أزره ويسر له أمره.
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)، جعله رسول الله صلى الله عليه من نفسه بمنزلة الأخ.
310- أخبرني شيخي محمد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن إبراهيم قال:
حدثنا محمد بن يزيد قال: حدثنا أحمد بن نصر قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا فطر، عن عبد الله بن شريك العامري قال:
سمعت عبد الله بن رقيم الكناني قال: قدمنا المدينة فلقينا سعد بن مالك [فسألناه بأن يحدثنا بشيء سمعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ف] قال:
خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى تبوك وخلف عليا فقال له علي:
يا رسول الله خرجت وخلفتني؟ [ف] قال [له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)]: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».
311- وفيما حدث إبراهيم بن أبي صالح، عن جعفر بن عون:
عن موسى الجهني قال: أدركت فاطمة بنت علي وقد أتى لها من السن ثمانون سنة، فقلت لها: [هل] تحفظين عن أبيك شيئا؟/ 454/ قالت: لا، ولكن
Página 10